__________________
والمصنف للصنعاني ج 10 ص 119 و 122 و 18 وج 6 ص 356 وحياة الصحابة ج 2 ص 12 و 95 و 94 و 230 وج 3 ص 487 و 492 و 501 و 529. وراجع : الغدير ج 7 ص 147 و 154 و 158 وج 8 ص 132 وج 9 ص 34 و 95 و 192 وج 10 ص 333 و 245 و 249 وج 5 ص 365 وج 6 ص 128 و 117 ونور القبس ص 31 و 266 و 65 وعيون الأخبار لابن قتيبة ج 4 ص 69 ومدارك التنزيل (مطبوع بهامش تفسير الخازن) ج 1 ص 401 وقاموس الرجال ج 6 ص 36 والفتوح لابن أعثم ج 4 ص 239 وربيع الأبرار ج 2 ص 64 و 65 وج 1 ص 821 والمعجم الصغير ج 1 ص 158 و 74 و 130 و 255 وج 2 ص 67 و 55 والطبقات الكبرى (ط دار صادر) ج 5 ص 148 و 543 وج 7 ص 163 و 417 وج 3 ص 72 و 66 وكلمة الأديان الحية ص 77 و 80 والإلمام ج 6 ص 119 ولسان الميزان ج 1 ص 448 والكفاية في علم الرواية ص 166 وجامع بيان العلم ج 1 ص 20 وج 2 ص 148 و 149 و 150 وضحى الإسلام ج 3 ص 81 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 340 وج 12 ص 78 و 79 والإمامة والسياسة ص 183 والأخبار الدخيلة (المستدرك) ج 1 ص 193 و 197 ومقارنة الأديان (اليهودية) ص 271 و 249 وأنيس الأعلام ج 1 ص 279 و 257 والتوحيد وإثبات صفات الرب ص 80 82 والمقدمة لابن خلدون ص 143 و 144 والأغاني ج 3 ص 76 والعقد الفريد ج 1 ص 206 وج 2 ص 112 وتاريخ الأمم والملوك (ط مطبعة الاستقامة) ج 2 ص 445 وبحوث مع أهل السنة والسلفية ص 43 و 49 عن العديد من المصادر وتذكرة الخواص ص 104 و 105 وتاريخ بغداد ج 1 ص 160 وبهج الصباغة ج 7 ص 120 والدر المنثور ج 6 والمغازي للواقدي ج 3 ص 904 والموطأ (مطبوع مع تنوير الحوالك) ج 3 ص 92 و 93 ومصابيح السنة للبغوي ج 2 ص 67 ومناقب الشافعي ج 1 ص 17 وصحيح البخاري ج 8 ص 208 والمعتزلة ص 7 و 39




