مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 22 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 299 من 320

لأهل مكة ، وكان سنه ست عشرة سنة ، وعقبه بعده يتوارثون الأذان بمكة.

وتقدم : أن أذان أبي محذورة وتعليمه الأذان كان مرجعه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» من حنين ، وتقدم طلب تأمل الجمع بينهما (1).

وعند الراوندي : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أمر بلالا عند وقت صلاة الظهر ، فصعد على الكعبة ، فقال عكرمة : أكره أن أسمع صوت أبي رباح ينهق على الكعبة.

وحمد خالد بن أسيد الله على أن أبا عتاب توفي ولم ير ذلك.

وقال أبو سفيان : لا أقول شيئا ، لو نطقت لظننت أن هذه الجدر ستخبر به محمدا.

فبعث إليهم النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فأتي بهم ، فقال عتاب : نستغفر الله ونتوب إليه ، قد والله يا رسول الله قلنا ، فأسلم وحسن إسلامه ، فولاه رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» مكة (2).

وفي نص آخر : أنه لما بلغ بلال : «أشهد أن محمدا رسول الله» قالت جويرية بنت أبي جهل : قد لعمري رفع لك ذكرك ، أما الصلاة فسنصلي ، والله لا نحب من قتل الأحبة أبدا. ولقد كان جاء أبي بالذي جاء به محمدا من النبوة فردها ، ولم يرد خلاف قومه (3).

قالوا أيضا : دخل النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» مكة ، وكان وقت الظهر ،

__________________

(1) السيرة الحلبية ج 3 ص 102.

(2) البحار ج 21 ص 118 و 119 و 133 عن الخرائج والجرائح ، وعن إعلام الورى.

(3) المغازي للواقدي ج 2 ص 846 والسيرة الحلبية ج 3 ص 102 عن تاريخ الأزرقي.

الصفحة 299 من 320