مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 22 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 281 من 320

لأمه ، فإن تصديه لأمر الخلافة ، بل لأي مقام هو أقل من ذلك بمراتب ، يصبح بلا مبرر حتى بنظر من لا يرون أن الإمامة إنما تجب بالنص والتعيين من الله ورسوله ..

بالإضافة إلى آثار أخرى تترتب على ظهور هذه الشكوك ..

من أجل ذلك نقول :

إن النصوص حول هذا الموضوع كثيرة نختار منها ما يلي :

قالوا :

1 كانت هند تذكر في مكة بفجور وعهر (1).

2 كانت كما يقول الكلبي : مغيلمة (أي تغلبها شهوتها) ، وكانت تميل إلى السودان من الرجال (2).

3 قد اعترف معاوية نفسه : بأن بعض قريش في الجاهلية يزعمون : أن معاوية للعباس بن المطلب .. وقد عرّض إسحاق بن طلحة بذلك ليزيد بن معاوية (3).

4 وقد كتب زياد بن أبيه لمعاوية : «وأما تعييرك لي بسمية ، فإن كنت ابن سمية ، فأنت ابن جماعة» (4).

5 وقال الإمام الحسن «عليه‌السلام» لمعاوية : «وقد علمت الفراش

__________________

(1) شرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 336 الخطبة رقم (25) والبحار ج 33 ص 200 والغدير ج 10 ص 170.

(2) راجع : الغدير (ط سنة 1424 ه‍) ج 11 ص 242 وتذكرة الخواص ص 203.

(3) ربيع الأبرار ج 3 ص 551 وتذكرة الخواص ص 203 والغدير ج 10 ص 170.

(4) شرح النهج للمعتزلي ج 16 ص 183.

الصفحة 281 من 320