مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 22 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 28 من 320

وقال عن بعضها : «جاءتني تقعقع من شواهقها».

بل هو حين مر به بنو بكر قال : أهل شؤم والله ، هؤلاء الذين غزانا محمد بسببهم.

ولعل أكثر ما آلم قلبه هو : أنه قد مرت به قبائل كانت من أشد الناس عداوة لمحمد «صلى‌الله‌عليه‌وآله» .. فما الذي قلب الأمور ، وكيف تغيرت الأحوال؟!

من هؤلاء :

ولكن يبقى لنا سؤال عن طبيعة أسئلة أبي سفيان للعباس عن الأشخاص وعن القبائل .. فقد كانت معرفة أبي سفيان تضاهي معرفة العباس بهم وبها ، فقد كانا يعرفان خالدا وعمر بن الخطاب ، و.. و.. الخ .. ويعرفان سليما وبني بكر ، وبني أشجع الخ ..

فهل كانت أسئلة تقديرية ، أم أنه كان متجاهلا في أسئلته لا جاهلا ، ليظهر للعباس أنه قد فوجئ بالأمر؟! أم أن هناك بعض الأسباب الأخرى التي لم تخطر على بالنا؟!

كل ذلك نجعله في بقية الأماكن ولكن النتيجة واحدة على كل حال ، وهي فتح الله تعالى لنبيه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، ونصره على أهل الشرك والضلال.

خالد .. غلام!! :

وقد ورد في الروايات المتقدمة : أن أبا سفيان وصف خالد بن الوليد

الصفحة 28 من 320