مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 22 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 22 من 320

كان قيس في مقدمة رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لما قدم مكة ، فكلم سعد النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أن يصرفه عن الموضع الذي هو فيه مخافة أن يقدم على شيء فصرفه عن ذلك. انتهى (1).

وفي نص آخر : أن أبا سفيان سعى إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» (وزاحم حتى مرّ تحت الرماح) ، وأخذ بغرزه (2) ، فقبّله ، وقال : بأبي أنت وأمي ، أما تسمع ما يقول سعد؟ إنه يقول :

اليوم يوم الملحمة  

اليوم تسبى الحرمة  

فقال لعلي «عليه‌السلام» : أدركه ، فخذ الراية منه ، وكن أنت الذي يدخل بها ، وادخلها إدخالا رفيقا.

فأخذها علي «عليه‌السلام» ، وأدخلها كما أمر (3).

ونقول :

قد احتوت النصوص المتقدمة أمورا عديدة ينبغي الوقوف عندها. وقد آثرنا أن نقتصر هنا على بعض منها ، وهي الأمور التالية :

العباس هو المشير أم أبو بكر؟! :

يلاحظ : أن بعض الروايات المتقدمة تذكر : أن العباس هو الذي اقترح أن يرى أبو سفيان عرض جنود الله تعالى.

__________________

(1) المصدران السابقان.

(2) الغرز : ركاب الرجل.

(3) مجمع البيان ج 10 ص 557 والبحار ج 21 ص 105 و 130 عن إعلام الورى ، وعن مناقب آل أبي طالب.

الصفحة 22 من 320