الله «صلىاللهعليهوآله» نستبق حتى توارينا بالبيوت ، خشية أن يرانا أحد من الناس ، أو من قريش (1).
قال الحاكم : فما صعدت حتى الساعة (2).
وقيل : إن هذا الصنم كان من قوارير صفر ، وقيل : من نحاس (3).
وفي نص آخر : أنه «صلىاللهعليهوآله» قال لعلي «عليهالسلام» : ارم به ، فحمله رسول الله «صلىاللهعليهوآله» حتى صعد فرمى به فكسره ،
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 236 عن ابن أبي شيبة ، والحاكم ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 86 ومناقب الإمام علي لابن المغازلي ص 429 والتبصرة لابن الجوزي ص 442 ومناقب الأخيار ص 3 ومسند أحمد ج 1 ص 84 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 5 وج 2 ص 367 وتلخيص المستدرك بهامشه ، والمصنف لابن أبي شيبة ج 14 ص 488 ونظم درر السمطين ص 125 والسيرة الحلبية ج 3 ص 86 عن خصائص العشرة للزمخشري وبدايع الأمثال ص 148 وينابيع المودة ص 139 و 420 وراجع : وتاريخ بغداد ج 13 ص 302 والمناقب للخوارزمي ص 73 وخصائص الإمام علي «عليهالسلام» للنسائي (ط التقدم بمصر) ص 31 وصفة الصفوة ج 1 ص 119 وتذكرة الخواص ص 31 ومجمع الزوائد ج 6 ص 24 ومفتاح النجا ص 27 وذخائر العقبى (ط مكتبة القدس) ص 85 ومنتخب كنز العمال (بهامش مسند أحمد) ج 5 ص 54 وفرائد السمطين ، وتفريح الأحباب ص 316 وبذل القوة للسندي الحنفي ص 224 وكنز العمال (ط حيدرآباد) ج 5 ص 151 وغالية المواعظ ج 2 ص 88.
(2) مستدرك الحاكم ج 2 ص 367 وتاريخ الخميس ج 2 ص 86 عن الطبراني ، وأحمد ، والترمذي ، والصالحاني ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 86.
(3) السيرة الحلبية ج 3 ص 86 وتاريخ الخميس ج 2 ص 86.




