وحتى لو قلنا بما يقوله أولئك الناس : من أنه «صلىاللهعليهوآله» كان يقول : ضعوا هذه الآية في مكان كذا من سورة كذا (1) ، فإننا لا نرى مبررا
__________________
(1) الجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 272 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 43 والإتقان ج 1 ص 62 والبرهان للزركشي ج 1 ص 241 عن الترمذي ، والحاكم. والتمهيد ج 1 ص 213 وتاريخ القرآن للصغير ص 81 عن : مدخل إلى القرآن الكريم لدراز ص 34. لكن في غرائب القرآن للنيسابوري ، بهامش جامع البيان للطبري ج 1 ص 24 ومناهل العرفان ج 1 ص 240 هكذا : «ضعوا هذه السورة في الموضع الذي يذكر فيه كذا». ومستدرك الحاكم ج 2 ص 330 و 221 وتلخيصه للذهبي بهامشه وغريب الحديث ج 4 ص 104 ، والبرهان للزركشي ج 1 ص 234 و 235 وراجع ص 61 وغرائب القرآن بهامش جامع البيان ج 1 ص 24 وفتح الباري ج 9 ص 19 و 20 و 39 و 38 ، وكنز العمال ج 2 ص 367 عن أبي عبيد في فضائله ، وابن أبي شيبة ، وأحمد ، وأبي داود ، والترمذي ، وابن المنذر ، وابن أبي داود ، وابن الأنباري معا في المصاحف ، والنحاس في ناسخه ، وابن حبان ، وأبي نعيم في المعرفة ، والحاكم وسعيد بن منصور ، والنسائي ، والبيهقي ، وفواتح الرحموت بهامش المستصفى ج 2 ص 12 عن بعض من ذكر ، والدر المنثور ج 3 ص 207 و 208 عن بعض من ذكر ، وعن أبي الشيخ ، وابن مردويه ومشكل الآثار ج 2 ص 152 والبيان ص 268 عن بعض من تقدم ، وعن الضياء في المختارة ، ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 2 ص 48 وراجع : بحوث في تاريخ القرآن وعلومه ص 103 ومناهل العرفان ج 1 ص 347 ومباحث في علوم القرآن ص 142 عن بعض من تقدم ، وتاريخ القرآن للصغير ص 92 عن أبي شامة في المرشد الوجيز .. وجواهر الأخبار والآثار بهامش البحر الزخار ج 2 ص 245 عن أبي داود والترمذي وسنن أبي داود ج 1 ص 209 والسنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 42 وأحكام القرآن للجصاص ج 1 ص 10 ومسند أحمد ج 1 ص 57 و 69.




