مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 22 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 134 من 320

أمرها بين منكر ومثبت. فراجع (1).

وعن معاوية بن وهب ، قال : لما كان يوم فتح مكة ضربت على رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» خيمة سوداء من شعر بالأبطح ، ثم أفاض عليه الماء من جفنة يرى فيها أثر العجين ، ثم تحرى القبلة ضحى ، فركع ثمان ركعات ، لم يركعهما رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قبل ذلك ولا بعد (2).

وأما الحديث عن أنها «رحمها الله» قد ذهبت إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» وهو بأعلى مكة ، فوجدته يغتسل وفاطمة «عليها‌السلام» تستره (3). ويؤيده ما روي عنها : من أن أبا ذر ستره لما اغتسل (4). فيحمل على أن ذلك قد تكرر منه. ويحتمل أن يكون نزل في بيتها بأعلى مكة ، وكانت هي في بيت آخر في مكة ، فجاءت إليه فوجدته يغتسل الخ .. (5).

ونقول :

إننا نعلق على ما تقدم بما يلي :

الأمان .. والجوار :

تقدم : أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد اعلن بالأمان لأهل مكة ، وعين مواضع يلجأ إليها المستأمنون ، مثل : المسجد ، ودار أبي سفيان ، وراية

__________________

(1) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 93 فإنه ذكر شطرا من اختلافاتهم في هذا الأمر.

(2) البحار ج 21 ص 135 عن الكافي ج 1 ص 125 و 126.

(3) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 268 عن مسلم.

(4) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 268 عن ابن خزيمة

(5) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 268.

الصفحة 134 من 320