مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 22 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 320

«عليه‌السلام» في أنه أخاف أعداء الله وأعداء رسوله»؟!

فقال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : «قد شكر الله لعلي «عليه‌السلام» سعيه ، وأجرت من أجارت أم هانئ ، لمكانها من علي بن أبي طالب» (1).

وعند الواقدي : أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لم يكن حين تكلمت أم هانئ مع فاطمة «عليها‌السلام» ..

ثم جاء رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فأجار لأم هاني من أجارت ، ثم طلب من فاطمة «عليها‌السلام» أن تسكب له غسلا ، فاغتسل ، ثم صلى ثمان ركعات (2).

وعن الحارث بن هشام قال : لما دخل رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» مكة ، دخلت أنا وعبد الله بن أبي ربيعة دار أم هانئ ، ثم ذكر : أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أجاز جوار أم هانئ.

قال : فانطلقنا ، فأقمنا يومين ، ثم خرجنا إلى منازلنا ، فجلسنا بأفنيتها لا يعرض لنا أحد ، وكنا نخاف عمر بن الخطاب ، فو الله إني لجالس في ملاءة مورّسة (3) على بابي ما شعرت إلا بعمر بن الخطاب ، فإذا معه عدة من المسلمين ، فسلم ومضى.

وجعلت أستحي أن يراني رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وأذكر رؤيته

__________________

(1) البحار ج 21 ص 131 و 132 عن إعلام الورى وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 829 و 830.

(2) المغازي للواقدي ج 2 ص 830.

(3) مورسة : مصبوغة بلون أحمر.

الصفحة 131 من 320