مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 21 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 99 من 332

والعمومة ، والإخوان وبنو العم ، وأبعدهم عنك قريب فامنن عليهم ، منّ الله عليك ، أو فادهم يستنقذهم الله بك من النار ، فتأخذ منهم ما أخذت قوة للمسلمين ، فلعل الله يقبل بقلوبهم إليك ..

ثم قام فتنحى ناحية ، ولم يجب رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، ثم عاد إليه ، فقال له مثل مقالته الأولى ، وقال أيضا : لا تكن أول من يستأصلهم ، يهديهم الله خير من أن تهلكهم. فسكت رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله».

وتنحى أبو بكر ناحية ، ثم عاد إليه ، فأعاد عليه نفس الكلام (1).

5 ما معنى : أن يهنئ أبو سفيان عمر بن الخطاب بانتصار المشركين في أحد ، ويقول له : أنعمت عينا ، قتلى بقتلى بدر (2).

وما معنى قول أبي سفيان لعمر آنئذ : إنها قد أنعمت يا ابن الخطاب ، فيقول عمر : إنها (3).

6 إن خالد بن الوليد رأى عمر بن الخطاب في أحد ، وكان خالد في كتيبة خشناء ، فما عرف عمر أحد غيره ، قال خالد : فنكبت عنه ، وخشيت

__________________

(1) راجع : المغازي ج 1 ص 107 109 وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 173 و 174 وإمتاع الأسماع للمقريزي ج 9 ص 244.

(2) المصنف للصنعاني ج 5 ص 366 وتفسير القرآن للصنعاني ج 1 ص 136 وإمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 171.

(3) تفسير القرآن العظيم ج 1 ص 412 والأوائل لأبي هلال العسكري ج 1 ص 184 و 185 وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 31 وإمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 171.

الصفحة 99 من 332