مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 21 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 98 من 332

مشكورة ، ما كنت لأقتلك (1).

فما هذا الغزل الظاهر بين ضرار وعمر؟!

وقد ذكر ابن سلام : أن هذه كانت يدا له عند عمر يكافئه عليها حين استخلف (2).

4 سعي أبي بكر لتخليص أسرى بدر من القتل ، رغم إصرار النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» على قتلهم ، حتى لقد نزلت الآيات في ذلك.

وهو أمر لا بد من أن تشكره عليه قريش مدى الحياة (3).

قال الواقدي عن الأسرى : إنهم قالوا : لو بعثنا لأبي بكر ، فإنه أوصل قريش لأرحامنا ، ولا نعلم أحدا آثر عند محمد منه. فبعثوا إلى أبي بكر ، فأتاهم ، فكلموه.

فقال : نعم ، إن شاء الله ، لا آلوكم خيرا.

وانصرف إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وجعل يلينه ، ويفثؤه ، ويقول : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، قومك فيهم الآباء والأبناء ،

__________________

(1) المغازي للواقدي ج 1 ص 282 وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 274 وج 15 ص 20 عنه ، وعن ابن إسحاق ، والبلاذري ، وطبقات الشعراء لابن سلام ص 63 وراجع : البداية والنهاية ج 3 ص 107 عن ابن هشام ، والبحار ج 20 ص 135 و 138 ومناقب أهل البيت «عليهم‌السلام» للشيرواني ص 332 وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 274 وج 15 ص 20 وتاريخ مدينة دمشق ج 24 ص 393 و 397 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 500 والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج 2 ص 628.

(2) طبقات الشعراء لابن سلام ص 63.

(3) مصادر ذلك كثيرة ، فراجع هذا الكتاب : غزوة بدر ، فصل الغنائم والأسرى.

الصفحة 98 من 332