مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 21 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 97 من 332

فلا حظ ما يلي :

1 في بدر يستشير النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أصحابه في أمر الحرب ، فيقول أبو بكر كلاما من شأنه أن يضعف عزائم المسلمين : «إنها قريش وخيلاؤها ، ما آمنت منذ كفرت ، وما ذلت منذ عزت» أو نحو ذلك.

وكذلك قال عمر بن الخطاب (1).

2 وسيأتي أنه حاول منع النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» من غزو مكة ، وقال : «قلت : يا رسول الله ، هم قومك ، حتى رأيت أنه سيطيعني» (2).

3 وفي حرب أحد : ضرب ضرار بن الخطاب الفهري عمر بن الخطاب بالقناة حين هزم المسلمون ، وقال له : يا ابن الخطاب إنها نعمة

__________________

(1) راجع : البحار ج 19 ص 217 و 274 والمغازي للواقدي ج 1 ص 48 والسيرة الحلبية ج 2 ص 105 والدر المنثور ج 3 ص 166 عن دلائل النبوة للبيهقي ، وتفسير القمي ج 1 ص 258 وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 112 وعن عيون الأثر ج 1 ص 327 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 26 وصحيح مسلم كتاب الجهاد والسير ، باب غزوة بدر ج 5 ص 170 و (ط أخرى) ج 3 ص 1403 ، ومسند أحمد ج 3 ص 219 بطريقين ، وعن الجمع بين الصحيحين ، والبداية والنهاية ج 3 ص 263 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 394 وتفسير أبي حمزة الثمالي ص 181 وتفسير مجمع البيان (ط مؤسسة الأعلمي) ج 4 ص 432 والتفسير الصافي ج 2 ص 274 والتفسير الأصفى ج 1 ص 425 وتفسير نور الثقلين ج 2 ص 124 وتفسير الميزان ج 9 ص 25 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 118.

(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 208 وعن المصنف لابن أبي شيبة ج 14 ص 506 و (ط دار الفكر) ج 8 ص 542 وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج 10 ص 529 و (ط دار الفكر) ج 1 ص 2104 وجامع الأحاديث والمراسيل ج 21 ص 423.

الصفحة 97 من 332