مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 21 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 319 من 332

أشار إليها هي :

1 فتح مكة : التي كانوا يستطيلون بها على العرب ، ويمتلكون من خلالها قلوبهم ، ويفرضون إرادتهم .. وفي التسلط على مكة ، وإبطال نفوذهم أعظم الخزي والذل لهم.

2 إعزاز الإسلام في نفسه وهذا أيضا سيكون من أعظم المصائب والملمات على أهل الشرك .. فكيف إذا كان هذا الإعزاز في مكة نفسها؟!

3 هزيمة هوازن : وهذه أيضا : فاجعة كبرى لمشركي قريش ، لأنهم يرون فيها سندا قويا لهم. وسقوطها معناه : أن يفقدوا بها أملا كان يهبهم بعض السكون والطمأنينة.

4 غنيمة أموال هوازن : وهذا معناه : أن لا تقوم لها قائمة بعدها ، وأن تخرج من معادلة الحرب والصراع بصورة تامة ، ونهائية ..

5 إن الأشد إيلاما لهم : أن النبي الكريم «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لا يعتمد في تحقيق ذلك كله على نفسه وعلى هذا الجيش الهائل ، بل هو يعتمد على ربه تبارك وتعالى .. الذي لم يكونوا في أي وقت في موقع رضاه ، بل كانوا دائما في موقع سخطه.

تصحيح اشتباه :

كان بديل بن ورقاء الخزاعي يقول : لما كان يوم الفتح أو قفني العباس بين يدي رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» وقال : يا رسول الله ، هذا يوم قد شرفت فيه قوما ، فما بال خالك بديل بن ورقاء ، وهو قعيد حيه؟

قال النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : «إحسر عن حاجبيك يا بديل».

الصفحة 319 من 332