مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 21 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 275 من 332

عن وقائع غيبية سوف تحصل ، وهو قوله : «وهم سائلوكم بأرحامهم. وإنكم لاقون بعضهم» ، مصرحا باسم أبي سفيان من بين سائرهم ، ثم أصدر أوامره المتضمنة لكيفية التعاطي معه.

جيش الإسلام في مر الظهران :

قال عروة : وعميت الأخبار عن قريش ، فلم يبلغهم حرف واحد عن مسير رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، ولا يدرون ما هو فاعل. وهم مغتمون لما يخافون من غزوه إياهم ، فبعثوا أبا سفيان بن حرب (1).

ورووا عن ابن عباس أنه قال : مضى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» عام الفتح حتى نزل مر الظهران عشاء ، في عشرة آلاف من المسلمين ، وقد عميت الأخبار عن قريش ، فلا يأتيهم خبر عن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، ولا يدرون ما هو صانع (2).

__________________

(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 214 عن ابن إسحاق ، والواقدي ، وبه جزم ابن عائذ ، وغيرهم. والسيرة الحلبية ج 3 ص 78 ومجمع البيان ج 10 ص 555 و 556 والبحار ج 21 ص 103 وراجع ص 127 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 80 وعمدة القاري ج 17 ص 279 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 135 وإمتاع الأسماع ج 8 ص 385 وأعيان الشيعة ج 1 ص 275 وعيون الأثر ج 2 ص 185 والمعجم الكبير ج 8 ص 10 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 859.

(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 214 عن إسحاق بن راهويه ، والحاكم ، والبيهقي ، ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 27 والسيرة الحلبية ج 3 ص 77 و 78 ومجمع البيان ج 10 ص 555 والبحار ج 21 ص 103 و 127 والمغازي للواقدي ج 2

الصفحة 275 من 332