مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 21 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 25 من 332

خزاعة ، فضربه فشجه ، فثار الشر بين الحيين ، مما كان بينهم من العداوة.

فطلب بنو نفاثة من أشراف قريش أن يعينوهم بالرجال والسلاح على خزاعة ، فأمدوهم بذلك ، فبيتوا خزاعة وهم غارون آمنون .. وقاتل معهم جمع من قريش الخ .. (1).

واعتزلت بنو مدلج ، فلم ينقضوا العهد (2).

كما أن أبا سفيان لم يشاور في ذلك ولم يعلم (3).

وقال الطبرسي : «لما مضت سنتان من القضية (يعني عمرة القضاء) قعد رجل من كنانة يروي هجاء رسول الله ، فقال له رجل من خزاعة : لا تذكر هذا.

قال : وما أنت وذاك؟!

فقال : لإن أعدت لأكسرن فاك!

__________________

(1) السيرة الحلبية ج 3 ص 71 عن الإمتاع ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 782 و 783 وراجع : فتوح البلدان ج 1 ص 41 وشرح النهج للمعتزلي ج 17 ص 257 والجامع لأحكام القرآن ج 8 ص 87.

(2) السيرة الحلبية ج 3 ص 71 عن الإمتاع ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 782 و 783 وراجع : تفسير الميزان ج 5 ص 37 وتفسير العياشي ج 1 ص 263 والكافي ج 8 ص 327 وشرح أصول الكافي ج 12 ص 455 والبحار ج 19 ص 172 والتفسير الصافي ج 1 ص 480 والتفسير الأصفى ج 1 ص 228 وتفسير نور الثقلين ج 1 ص 529 وتفسير كنز الدقائق ج 2 ص 564.

(3) المغازي للواقدي ج 2 ص 783 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 205 وتاريخ مدينة دمشق (ط دار الفكر) ج 23 ص 453 و (ط دار الكتب العلمية) ج 25 ص 284 وكنز العمال ج 10 ص 511 والبحار ج 21 ص 108 وشرح النهج للمعتزلي ج 17 ص 260 و 271 وجامع الأحاديث والمراسيل ج 20 ص 171.

الصفحة 25 من 332