رجلا إلى جنبه ، فشرب فقيل له بعد ذلك : إن بعض الناس صام ، فقال : «أولئك العصاة ، أولئك العصاة» ، فلم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر (1).
وعن أبي سعيد الخدرى قال : سافرنا مع رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ونحن صيام ، فنزلنا منزلا ، فقال رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : «إنكم قد دنوتم من عدوكم ، والفطر أقوى لكم».
وكانت رخصة ، فمنا من صام ، ومنا من أفطر ، ثم نزلنا منزلا آخر ، فقال : «إنكم مصبحو عدوكم ، والفطر أقوى لكم ، فأفطروا».
فكانت عزيمة ، فأفطرنا (2).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 426 وج 5 ص 213 وفي هامشه عن : مسلم من حديث ابن عباس 2 / 784 (88 / 1113) ومن حديث جابر أخرجه مسلم في الصيام 2 / 785 (90 / 1114) والبخاري (4275) ، والترمذي (710) والنسائي في الصيام باب (47) والطيالسي كما في المنحة (912) والطحاوي في معاني الآثار 2 / 65 والشافعي في المسند (158) والبيهقي في الدلائل 5 / 25 وفي السنن 4 / 241 ، وانظر التلخيص 2 / 203 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 77 والمغازي للواقدي ج 2 ص 802 وبداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد الحفيد ج 1 ص 238 وعوالي اللآلي ج 1 ص 204 وراجع : شرح معاني الآثار ج 2 ص 64 ونيل الأوطار ج 4 ص 309 و 312 والطرائف ص 528 ونهج الحق ص 442 وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج 5 ص 90 وعمدة القاري ج 17 ص 275 ونصب الراية ج 3 ص 28.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 213 وفي هامشه عن : مسلم 2 / 789 (102 / 1120) والسيرة الحلبية ج 3 ص 77 و (ط دار المعرفة) ص 15 وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 802 وتلخيص الحبير ج 6 ص 431 وصحيح مسلم (ط دار الفكر) ج 3 ص 144 والسنن الكبرى ج 4 ص 242 وفتح الباري ج 4 ص 160 وتحفة




