بلغه أن الناس شق عليهم الصيام ، وقيل له : إنما ينظرون فيما فعلت.
فلما استوى على راحلته بعد العصر دعا بإناء من لبن ، أو ماء ، وجزم جابر بأنه ماء ، وكذا ابن عباس (1).
وفي رواية : فوضعه على راحلته ليراه الناس ، فشرب فأفطر ، فناوله
__________________
ص 98 وصحيح ابن خزيمة ج 3 ص 255 وشرح معاني الآثار ج 2 ص 65 وصحيح ابن حبان ج 6 ص 423 وج 8 ص 318 و 319 ومعرفة السنن والآثار ج 3 ص 390 والإستذكار لابن عبد البر ج 3 ص 301 والتمهيد لابن عبد البر ج 9 ص 68 وج 22 ص 52 وتفسير الثعلبي ج 2 ص 73 وتفسير السمعاني ج 1 ص 184 وتفسير البغوي ج 1 ص 153 والبداية والنهاية ج 4 ص 327 و 542 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 213 وج 8 ص 426 ونهج الحق للعلامة الحلي ص 442 وإحقاق الحق (الأصل) ص 383.
(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 213 وج 8 ص 428 وإحقاق الحق (الأصل) ص 383 والسيرة الحلبية ج 3 ص 77 وراجع : صحيح البخاري (ط دار الفكر) ج 5 ص 90 وفتح الباري ج 4 ص 158 وصحيح مسلم ج 3 ص 141 وصحيح ابن خزيمة ج 3 ص 255 وصحيح ابن حبان ج 8 ص 318 و 319 ونصب الراية ج 3 ص 27 والعهود المحمدية ص 716 ونيل الأوطار ج 4 ص 309 و 310 والطرائف لابن طاووس ص 529 وعمدة القاري ج 17 ص 276 والمعجم الكبير ج 11 ص 274 وراجع : الكافي ج 4 ص 127 ومن لا يحضره الفقيه ج 2 ص 141 والوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج 10 ص 176 و (ط دار الإسلامية) ج 7 ص 125 والفصول المهمة ج 1 ص 691 وجامع أحاديث الشيعة ج 9 ص 293 ومنتقى الجمان ج 2 ص 527 ونهج الحق وكشف الصدق ص 442.




