(وفي رواية : بين عسفان وأمج (1). وفي حديث جابر : كراع الغميم (2)) ،
__________________
وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 213 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 537 والتنبيه والإشراف ص 230 وتذكرة الحفاظ ج 4 ص 1214 وتفسير القرطبي ج 2 ص 299 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 216 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 373 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 241 وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج 2 ص 238 وج 5 ص 90 وعمدة القاري ج 11 ص 46 وج 17 ص 276 وفي القاموس : الكديد ما بين الحرمين.
(1) تاريخ الخميس ج 2 ص 79 ومسند أحمد ج 1 ص 266 ومجمع الزوائد ج 6 ص 165 وعمدة القاري ج 9 ص 234 والمعجم الكبير ج 8 ص 10 والدرر لابن عبد البر ص 214 وجامع البيان للطبري ج 2 ص 202 وتفسير البغوي ج 4 ص 538 والثقات لابن حبان ج 2 ص 43 ومعجم البلدان ج 4 ص 442 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 328 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 527 والبداية والنهاية ج 4 ص 325 و 326 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 859 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 539 و 540 والنهاية في غريب الحديث ج 1 ص 65 ولسان العرب لابن منظور ج 2 ص 208 وتاج العروس ج 3 ص 288. و (أمج) بفتحتين ، والجيم : بلد من أعراض المدينة. مراصد الإطلاع ج 1 ص 115.
(2) البحار ج 21 ص 127 عن إعلام الورى والمجموع للنووي ج 6 ص 264 والمغني لابن قدامة ج 3 ص 34 والشرح الكبير ج 3 ص 19 والمحلى ج 6 ص 253 وبداية المجتهد ج 1 ص 238 ونيل الأوطار ج 4 ص 306 و 308 والطرائف ص 529 واختلاف الحديث للشافعي ص 493 وصحيح مسلم ج 3 ص 141 وسنن الترمذي ج 2 ص 106 وسنن النسائي ج 4 ص 177 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 241 و 246 وعمدة القاري ج 11 ص 47 ومسند أبي داود ص 232 والسنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 101 ومسند ابي يعلى ج 3 ص 400 وج 4




