وقد أصر عمر على معاقبة خالد ، وقال له : لأرجمنك بأحجارك (1). ولكن أبا بكر رفض ذلك ، وأطلق كلمته المعروفة : «تأول فأخطأ» (2).
__________________
ص 354 و 355 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 73 والبحار ج 30 ص 476 و 477 و 491 و 493 والثقات ج 2 ص 169 وتاريخ مدينة دمشق ج 16 ص 274 وعن الإصابة ج 2 ص 218 وج 5 ص 560 و 561 والإستغاثة ج 2 ص 6 والكنى والألقاب ج 1 ص 42 و 43 وبيت الأحزان ص 104.
(1) النص والإجتهاد ص 125 وفي هامشه عن : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 110 وتاريخ أبي الفداء ج 1 ص 158 والإصابة ج 3 ص 336 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 280 و (ط مؤسسة الأعلمي) ج 2 ص 504.
وراجع : نسب قريش ص 301 والبحار ج 30 ص 477 و 492 والغدير ج 7 ص 159 عن الطبري ، وشرح النهج ج 17 ص 206 وأسد الغابة ج 4 ص 295 والكامل في التاريخ ج 2 ص 358 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 36 وراجع : البداية والنهاية ج 6 ص 355 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 240 وأعيان الشيعة ج 1 ص 432 والكنى والألقاب ج 1 ص 43.
(2) وفيات الأعيان ج 6 ص 15 والمختصر في أخبار البشر ج 1 ص 158 وروضة المناظر لابن الشحنة (مطبوع بهامش الكامل في التاريخ) ج 7 ص 167 والكامل في التاريخ (ط دار صادر) ج 3 ص 49 وج 2 ص 358 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 179 وتاريخ الأمم والملوك (ط ليدن) ج 4 ص 1410 و (ط مؤسسة الأعلمي) ج 2 ص 503 والبداية والنهاية ج 6 ص 323 والبحار ج 30 ص 492 وأسد الغابة ج 4 ص 295 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 239 والكامل في التاريخ ج 2 ص 359 وراجع : البداية والنهاية ج 6 ص 355 والغدير ج 7 ص 160 عن تاريخ أبي الفداء ج 1 ص 158 وص 161 عن تاريخ الخميس ج 2 ص 233 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 37 وفيات الوفيات ج 2 ص 243




