وقد جرى على مالك بن نويرة وقومه ما هو معروف ، فقد قتلهم خالد بعد الأمان ، وزنى بامرأة مالك في نفس ليلة قتله (1).
__________________
وأحكام القرآن للجصاص ج 3 ص 31 و 107 وتفسير الثعلبي ج 8 ص 286 وأحكام القرآن لابن عربي ج 2 ص 416 و 575 ومواقف الشيعة ج 1 ص 24 وكتاب المسند للشافعي ص 208 وصحيح البخاري ج 8 ص 141 وسنن أبي داود ج 1 ص 347 وسنن الترمذي ج 4 ص 117 وسنن النسائي ج 5 ص 15 وج 7 ص 77 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 176 وج 9 ص 182 وعمدة القاري ج 25 ص 30 والمصنف للصنعاني ج 4 ص 44 والسنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 8 و 280 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 69 وصحيح ابن حبان ج 1 ص 451 ومعرفة السنن والآثار ج 7 ص 109 والإستذكار لابن عبد البر ج 3 ص 213 والفايق في غريب الحديث ج 2 ص 388 والمصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 111 وج 7 ص 595 و 596 وراجع : مقارنة الأديان للدكتور أحمد الشلبي ص 286 والمغني لابن قدامة ج 2 ص 434 و 437 والشرح الكبير ج 2 ص 434 و 671 ونيل الأوطار ج 1 ص 366 وفقه السنة للسيد سابق ج 1 ص 334 والإيضاح لابن شاذان ص 132 وشرح الأخبار ج 1 ص 364 والفصول المختارة للشريف المرتضى ص 120 والطرائف لابن طاووس ص 436 وذخائر العقبى ص 97 والصوارم المهرقة للتستري ص 86 و 121 والبحار ج 10 ص 436 وج 30 ص 351 وخلاصة عبقات الأنوار ج 9 ص 299 والثقات لابن حبان ج 2 ص 165 وتاريخ مدينة دمشق ج 9 ص 134.
(1) راجع : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 110 ووفيات الأعيان ج 6 ص 15 وقاموس الرجال ج 4 ص 146 و 147 عن تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 278 و 279 و (ط مؤسسة الأعلمي) ج 2 ص 504 والغدير ج 7 ص 159 وراجع : شرح النهج للمعتزلي ج 17 ص 204 206 والنص والإجتهاد ص 119 و 123 وعن أسد الغابة ج 4 ص 295 و 296 ومعجم البلدان ج 1 ص 455 وعن البداية والنهاية ج 6




