مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 21 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 19 من 332

الالتزام بمضمون كل حلف فيه هذه المزايا ، ويدعو إلى دخول جميع الناس في هذا الالتزام ..

ولكن الإسلام لا يرضى بنشوء حلف فيما بين المسلمين ضد أي فريق آخر منهم أنفسهم ، لأن معنى هذا هو : إقرار الإسلام حالة الإنقسام فيما بين أهل الصف الواحد ، وأتباع النهج والدين الواحد ، في حين أن دعوة الإسلام تقوم على اعتبار المسلمين يدا واحدة على من سواهم (1) ، ويريد لهم : «أن يكونوا بمثابة أسرة واحدة متكاملة العناصر ، لهم قيّم واحد ، وهو النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أو الإمام «عليه‌السلام» ، وقد روي عنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قوله : أنا وعلي أبوا هذه الأمة (2).

__________________

(1) راجع : كتاب الأم للشافعي ج 4 ص 239 و 302 وج 7 ص 367 و 370 ومختصر المزني ص 258 و 272 والمجموع للنووي ج 19 ص 364 و 365 والمبسوط للسرخسي ج 10 ص 25 ونيل الأوطار ج 8 ص 180 والأمالي للشيخ الطوسي ص 263 والبحار ج 93 ص 81 وج 97 ص 32 والغدير ج 8 ص 171 وميزان الحكمة ج 2 ص 1340 و 1341 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 895 ومجمع الزوائد ج 6 ص 292 والمصنف للصنعاني ج 10 ص 99 وصحيح ابن خزيمة ج 4 ص 26 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 193 والمعجم الأوسط ج 6 ص 305 والمعجم الكبير ج 20 ص 206 وكنز العمال ج 1 ص 99 والسير الكبير للشيباني ج 2 ص 482.

(2) راجع : معاني الأخبار ص 52 و 118 وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 85 و (ط أخرى) ج 1 ص 91 والبرهان (تفسير) ج 1 ص 369 عن الفائق للزمخشري ، وعن ابن شهر آشوب. والميزان (تفسير) ج 4 ص 357 عنه وعن العياشي. ومن لا يحضره الفقيه ج 4 ص 235 وعلل الشرائع ج 1 ص 127 والأمالي للصدوق

الصفحة 19 من 332