أحمد الخ ..
وفي الحلبية : «فخذوه منها وخلوا سبيلها ، فإن أبت فاضربوا عنقها» (1).
وقال المفيد : فاستدعى أمير المؤمنين «عليهالسلام» وقال له : «إن بعض أصحابي قد كتب إلى أهل مكة يخبرهم بخبرنا ، وقد كنت سألت الله أن يعمي أخبارنا عليهم. والكتاب مع امرأة سوداء قد أخذت على غير الطريق ، فخذ سيفك والحقها ، وانتزع الكتاب منها ، وخلها ، وصربه إلي».
__________________
الأعلمي) ص 446 وتاريخ الخميس ج 2 ص 79 وكتاب الأم للشافعي ج 4 ص 264 والمجموع للنووي ج 19 ص 340 وكتاب المسند للشافعي ص 316 ومسند أحمد ج 1 ص 79 وصحيح البخاري ج 6 ص 60 وسنن أبي داود ج 1 ص 597 وسنن الترمذي ج 5 ص 82 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 146 وعمدة القاري ج 14 ص 254 وج 17 ص 273 وج 19 ص 229 ومسند الحميدي ج 1 ص 27 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 57 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 316 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 424 ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج 7 ص 102 وتخريج الأحاديث والآثار ج 3 ص 447 وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 301 وتفسير جامع البيان ج 28 ص 74 وأسباب نزول الآيات ص 283 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 369 وأسد الغابة ج 1 ص 361 وتفسير البغوي ج 4 ص 328 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 525 والبداية والنهاية ج 4 ص 324.
(1) السيرة الحلبية ج 3 ص 75 و (ط دار المعرفة) ص 11 وتفسير فرات ص 183 و 184 والبحار ج 21 ص 136 و 137 وتاريخ الخميس ج 2 ص 89 وراجع : تفسير الثعلبي ج 9 ص 291 وأسباب نزول الآيات ص 282 وتفسير القرطبي ج 18 ص 51 ومطالب السؤول ص 197 وكشف الغمة ج 1 ص 179.




