مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 21 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 15 من 332

الأحلاف في الجاهلية والإسلام :

قالوا : كانت خزاعة في الجاهلية أصابت رجلا من بني الحضرمي ، واسمه مالك بن عباد وحلف الحضرمي يومئذ إلى الأسود بن رزن وكان هذا الحضرمي قد خرج تاجرا ، فلما توسط أرض خزاعة عدوا عليه فقتلوه ، وأخذوا ماله.

فمر رجل من خزاعة على بني الديل بعد ذلك فقتلوه ، فوقعت الحرب بينهم ، فمر بنو الأسود بن رزن ، وهم : ذؤيب ، وسلمى ، وكلثوم على خزاعة ، فقتلوهم بعرفة عند أنصاب الحرم.

وكان قوم الأسود منخر بني كنانة يودون في الجاهلية ديتين لفضلهم في بني بكر ، ونودى دية.

فبينا بنو بكر وخزاعة على ذلك بعث رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» فحجز بالاسلام بينهم ، وتشاغل الناس به ، وهم على ما هم عليه من العداوة في أنفسهم.

فلما كان صلح الحديبية بين رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» وبين قريش ، ووقع الشرط : «ومن أحب أن يدخل في عقد رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» فليدخل ، ومن أراد أن يدخل في عقد قريش فليدخل» ، دخلت خزاعة في عقد رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله».

حلف خزاعة :

وقالوا أيضا : وكانت خزاعة حلفاء عبد المطلب بن هاشم ، وكان رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بذلك عارفا ، ولقد جاءته خزاعة يومئذ

الصفحة 15 من 332