وقيل : سبع عشرة (1).
وقيل : ثماني عشرة (2).
__________________
وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 261 وج 8 ص 231 عن أبي داود ، وعن ابن إسحاق ، والنسائي. وراجع : مسالك الأفهام ج 7 ص 428 عن صحيح مسلم ج 2 ص 1024 ح 20 ونيل الأوطار ج 9 ص 269 وعن صحيح مسلم (ط دار الفكر) ج 4 ص 132 وتحفة الأحوذي ج 3 ص 93 وج 4 ص 225 وتفسير كنز الدقائق ج 2 ص 415 والبحار ج 21 ص 143 عن الكازروني ، والطبقات الكبرى (ط دار صادر) ج 2 ص 143 و 144 والبداية والنهاية ج 4 ص 363 والسيرة النبوية ج 3 ص 600 والسنن الكبرى للبيهقي ج 3 ص 151 والمصنف لابن أبي شيبة ج 2 ص 340 وج 8 ص 540 وتاريخ خليفة بن خياط ص 52 وتفسير مجمع البيان ج 5 ص 34 وتفسير الميزان ج 9 ص 230.
(1) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 261 وتاريخ الخميس ج 2 ص 90 عن أبي داود ، وراجع : الطبقات الكبرى (ط دار صادر) ج 2 ص 143 وكنز العمال ج 8 ص 239.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 261 وج 8 ص 231 عن أبي داود ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 90 عن الترمذي ، وراجع : الطبقات الكبرى (ط دار صادر) ج 2 ص 143 و 144 والمصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 419 وكنز العمال ج 7 ص 545 وج 8 ص 237 وعن فتح الباري ج 2 ص 463 وتحفة الأحوذي ج 3 ص 93 وتلخيص الحبير ج 4 ص 449 وج 7 ص 355 وسبل السلام ج 2 ص 40 ونيل الأوطار ج 3 ص 256 ومسند أحمد ج 3 ص 431 و 432 وسنن أبي داود ج 1 ص 275 والسنن الكبرى للبيهقي ج 3 ص 157 والمصنف لابن أبي شيبة ج 2 ص 338 و 340 و 419 ونصب الراية ج 2 ص 224 و 225 و 226 والبداية والنهاية ج 4 ص 363 والسيرة النبوية ج 3 ص 599.




