الأسد المخزومي ، وقال عروة ، وابن شهاب الزهري ، وابن إسحاق ، وابن سعد : استشهد بأجنادين (1).
وقال سيف بن عمر : استشهد باليرموك (2).
وزاد ابن عقبة : عبد الله بن الربيع الأنصاري (3) ، ومعاذ بن ماعص (4).
ووقع في نسخة من مغازي موسى بن عقبة : أن الذي استشهد بمؤتة أخوه عباد (5).
وقال في البداية ، بعد أن ذكر جميع من قتل بمؤتة من المسلمين : (فالمجموع على القولين) اثنا عشر رجلا (6).
وهذا عظيم جدا أن يتقاتل جيشان متعاديان في الدين ، أحدهما وهو الفئة التي تقاتل في سبيل الله تعالى عدتها ثلاثة آلاف ، وأخرى كافرة عدتها
__________________
(1) الطبقات الكبرى ج 4 ص 135 وعن البداية والنهاية ج 7 ص 41 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 155 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 822 وعن تاريخ مدينة دمشق ج 29 ص 70 وج 37 ص 467 وتاج العروس ج 3 ص 609 وعن الإصابة ج 6 ص 414.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 155 وعن الإصابة ج 6 ص 414.
(3) عن تاريخ مدينة دمشق ج 28 ص 78 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 155.
(4) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 155 وعن الإصابة ج 6 ص 414 وعن تاريخ مدينة دمشق ج 26 ص 237 وج 58 ص 467 ، و 470 وفي ج 2 ص 11 عباد بن ناعص.
(5) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 155 وعن الإصابة ج 6 ص 114.
(6) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 155 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 295 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 489.




