مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 20 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 286 من 339

وحديث زواج بوران بنت الفضل بن سهل بالمأمون ، وما أنفق في زفافها ، وما جعل نحلة لها ، مما لا يجهله أي مطلع على كتب التاريخ (1).

3 قد أحل الله سبحانه أن يعطي الرجل للمرأة من المهر ما شاء. وإن كان يستحب تقليل المهر .. ولكن لا يلام ولا يجبه من لم يعمل بالمستحب ..

4 إن مقدار المهر وخصوصياته قد تفرضه ظروف خارجة عن اختيار الزوج ، وقد يكون منها رغبة الزوجة ، أو رغبة أهلها بتكثير المهر لأسباب خاصة بهم .. فلا يستحق الزوج هذا التأنيب أو اللوم ، إلا إذا ثبت أنه هو قد بادر إلى ذلك على سبيل المباهاة ، أو الشطط ..

تبييت العدو :

وقد ذكرت تلك الرواية : أن المسلمين أغاروا على القوم ليلا .. مع أنه قد تقدم : أن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ما بيت عدوا ليلا ..

فإذا كان هو لم يفعل ذلك تنزها عنه ، فهل يسمح به لسراياه وبعوثه؟!

الغنائم والأسرى :

والذي يثير الشبهة أيضا هذه الغنائم الكثيرة ، التي بلغت ألفي شاة ، وماءتي بعير ، بل أكثر ، بالإضافة إلى الأسرى والسبايا ، هو أن الغانمين كانوا ستة عشر رجلا فقط .. فكيف استطاعوا أن يحافظوا على كل هذه الغنائم ، وكل هذا السبي من محاولات أصحابها ، استرجاعها ، أو اقتطاع جزء أو أجزاء منها ، من أي جهة أرادوا ..

__________________

(1) الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص 102 و 103.

الصفحة 286 من 339