وفي رواية : نفلنا رسول الله «صلىاللهعليهوآله» بعيرا بعيرا ، فكان لكل إنسان ثلاثة عشر بعيرا (1).
قال عبد الله بن أبي حدرد : فأتينا رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، وجئت برأس رفاعة أحمله معي ، فأعطاني رسول الله «صلىاللهعليهوآله» من تلك الإبل ثلاثة عشرة بعيرا ، فدخلت بزوجتي ، ورزقني الله خيرا كثيرا (2).
وعند محمد بن عمر ، عن جعفر بن عمر : وقالوا : غابوا خمس عشرة ليلة ، وجاؤوا بمائتي بعير ، وألف شاة ، وسبوا سبيا كثيرا ، وجمعوا الغنائم ،
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 187 عن أحمد ، والبخاري ، ومسلم ، وأبي داود وقال في هامشه : أخرجه البخاري ج 7 ص 653 كتاب المغازي وصحيح مسلم ج 3 ص 368 وأحمد في المسند ج 2 ص 10 62 وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 779 و 780 وتاريخ الخميس ج 2 ص 76 والمغني ج 1 ص 417 والشرح الكبير ج 10 ص 741 ونيل الأوطار ج 8 ص 108 و 109 وسنن أبي داود ج 1 ص 623 والسنن الكبرى ج 6 ص 312 وعن فتح الباري ج 6 ص 169 وعن عون المعبود ج 7 ص 298 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 518 ومسند الشاميين ج 4 ص 142 وكنز العمال ج 4 ص 536 والجامع لأحكام القرآن ج 7 ص 362 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 274 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 454.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 187 وتاريخ الخميس ج 2 ص 76 و 77 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 423 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 255 وعن أسد الغابة ج 3 ص 335 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1046 وعن عيون الأثر ج 2 ص 180.




