مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 20 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 280 من 339

وفي حديث محمد بن عمر ، وأحمد. واللفظ للأول : فخرجنا ، ومعنا سلاحنا من النبل والسيوف ، فكنا ستة عشر رجلا بأبي قتادة ، وهو أميرنا. فبعثنا رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى غطفان نحو نجد.

فقال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : «سيروا الليل ، واكمنوا النهار ، وشنوا الغارة ، ولا تقتلوا النساء والصبيان».

قال : فخرجنا حتى جئنا ناحية غطفان (1).

وفي حديث أحمد : فخرجنا حتى جئنا الحاضر ممسين ، فلما ذهبت فحمة العشاء ، قال محمد بن عمر ، قال : وخطبنا أبو قتادة ، وأوصانا بتقوى الله تعالى. وألّف بين كل رجلين ، وقال :

«لا يفارق كل رجل زميله حتى يقتل أو يرجع إلي فيخبرني خبره ، ولا يأتين رجل فأسأله عن صاحبه ، فيقول : لا علم لي به ، وإذا كبرت فكبروا ، وإذا حملت فاحملوا ، ولا تمعنوا في الطلب».

فأحطنا بالحاضر ، فسمعت رجلا يصرخ : يا خضرة ، فتفاءلت وقلت : لأصيبن خيرا ، ولأجمعن إلي امرأتي ، وقد أتيناهم ليلا.

قال : فجرد أبو قتادة سيفه وكبر ، وجردنا سيوفنا وكبرنا معه ، فشددنا

__________________

والحاكم في المستدرك ج 2 ص 178 وذكره الهيثمي في المجمع ج 4 ص 282 والمغازي للواقدي ج 2 ص 777 و 778 والسيرة الحلبية ج 3 ص 194 وعن مسند أحمد (ط دار صادر) ج 6 ص 11 ومجمع الزوائد (ط دار الكتب العلمية) ج 6 ص 206 وتاريخ مدينة دمشق ج 27 ص 341.

(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 185 عن ابن إسحاق ، وأحمد والواقدي وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 778 والسيرة الحلبية ج 3 ص 193.

الصفحة 280 من 339