مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 20 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 211 من 339

الإغارة قبل الاحتجاج أم بعده؟!

ونريد أن نرجح هنا : أن عليا صلوات الله وسلامه عليه قد فاجأ الأعداء في اليوم الأول ، ودعاهم إلى ما فيه لهم خير وصلاح ، وفلاح ونجاح ، فأصروا ، فواقعهم ، فقتل منهم ستة أو سبعة ، ثم أغار عليهم في سحر الليلة الثانية ، أو حين الفجر ، فأوقع بهم ، وقتل منهم مئة وعشرين رجلا ، وأسر منهم مئة وعشرين ناهدا ، وغنم ما شاء الله ..

نقول هذا لأننا نعرف : أن عليا «عليه‌السلام» لم يكن يحارب قوما إلا بعد أن ينذرهم ، ويحذرهم ، ويحتج عليهم ، فإذا أصروا على العناد والحرب واقعهم ..

وقد أوصاه النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بذلك فيما روي فقال له : «يا علي لا تقاتل أحدا حتى تدعوه إلى الإسلام الخ ..» (1).

بل لقد روي عن الصادق «عليه‌السلام» أنه قال : ما بيّت رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» عدوا قط ليلا (2).

__________________

(1) البحار ج 19 ص 167 وج 97 ص 34 وج 98 ص 364 والوسائل (ط دار الإسلامية) ج 11 ص 30 و (ط مؤسسة آل البيت) ج 15 ص 43 وفي هامشه عن فروع الكافي ج 1 ص 235 و 337 وعن تهذيب الأحكام ج 2 ص 47 والكافي ج 5 ص 36 ومستدرك الوسائل ج 11 ص 30 وج 17 ص 210 وكتاب النوادر ص 140 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 502 ومنتهى المطلب (ط ق) ج 2 ص 904 وتذكرة الفقهاء (ط ج) ج 9 ص 44 و 45 ورياض المسائل (ط ج) ج 1 ص 486 و 493 ومشكاة الأنوار ص 193.

(2) الوسائل (ط دار الإسلامية) ج 11 ص 46 و (ط مؤسسة آل البيت) ج 15 ص 63

الصفحة 211 من 339