على بعض ما يطمح إليه من مناصب وولايات .. وغنائم وإقطاعات.
4 إن حديث عمرو قد تضمن : أن أحب الناس إلى النبي «صلىاللهعليهوآله» عائشة ، فلما قال له : إني لست أسألك عن أهلك .. أخبره : أن أحب الناس إليه أبو بكر ، ثم عمر.
وروي عن عائشة وابن العاص : أنهما سألا رسول الله أي الناس أحب إليك؟
فقال : أبو بكر.
قالا : ثم من؟
قال : عمر.
فقال فتى من الأنصار : يا رسول الله ، فما بال علي؟
فقال له النبي «صلىاللهعليهوآله» : ما ظننت أن أحدا يسأل عن نفسه (1).
مع أن عائشة تروي عن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : أن أحب الناس إلى النبي «صلىاللهعليهوآله» فاطمة «عليهاالسلام» من النساء ، وعلي «عليهالسلام» من الرجال (2). فأيهما نصدق؟ عائشة؟ أم عمرو بن العاص؟!
__________________
(1) شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ج 2 ص 272 عن : السيوطي في كتاب اللآلي (ط 1) ج 1 ص 198 بطرق ثلاثة أو أربعة وروى بعضها أيضا تحت الرقم : (361) من باب فضائل علي «عليهالسلام» من كنز العمال (ط 2) ج 15 ص 125.
(2) راجع المصادر التالية : المسترشد للطبري ص 449 و 450 وشرح الأخبار ج 1 ص 140 و 429 وج 3 ص 55 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 111 والفضائل ص 169 والطرائف ص 157 وذخائر العقبى ص 35 ص 62 والبحار ج 32 ص 272 وج 37 ص 78 وج 38 ص 313 وج 43 ص 38 و 53 ومناقب أهل




