مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 20 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 154 من 339

كلها ، حتى انتهى إلى موضع بلغه أنه قد كان به جمع ، فلما سمعوا به تفرقوا.

فسار حتى إذا انتهى إلى أقصى بلادهم ، ولقي في آخر ذلك جمعا ليسوا بالكثير ، فاقتتلوا ساعة ، وحمل المسلمون عليهم فهزموهم ، وتفرقوا (ورمي يومئذ عامر بن ربيعة بسهم ، فأصيب ذراعه).

ودوخ عمرو ما هنالك ، وأقام أياما لا يسمع لهم بجمع ولا مكان صاروا فيه [إلا قاتلهم].

وكان يبعث أصحاب الخيل فيأتون بالشاء والنعم ، فكانوا ينحرون ويأكلون ، ولم يكن أكثر من ذلك ، لم يكن في ذلك غنائم تقسم. كذا قال جماعة (1).

قال البلاذري : فلقي العدو من قضاعة ، وعاملة ، ولخم ، وجذام وكانوا مجتمعين ففضهم ، وقتل منهم مقتلة عظيمة ، وغنم.

وروى ابن حبان ، والطبراني ، عن عمرو : أنهم لقوا العدو ، فأراد المسلمون أن يتبعوهم فمنعهم.

وبعث عمرو عوف بن مالك الأشجعي بشيرا إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بقفولهم وسلامتهم ، وما كان في غزاتهم (2).

__________________

(1) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 168 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 23 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 312 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 517 وعن عيون الأثر ج 2 ص 171 والطبقات الكبرى ج 2 ص 131.

(2) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 168 وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 770 و 771 والطبقات الكبرى ج 2 ص 131 وعن عيون الأثر ج 2 ص 172.

الصفحة 154 من 339