غزوة ذات السلاسل :
قال ابن عقبة ، وابن إسحاق ، وابن سعد ، ومحمد بن عمر ، واللفظ له : «بلغ رسول الله «صلىاللهعليهوآله» أن جمعا من قضاعة يريدون أن يدنوا الى أطراف مدينة رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، فدعا رسول الله «صلىاللهعليهوآله» عمرو بن العاص بعد إسلامه بسنة».
وعند ابن إسحاق : أن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» بعث عمروا يستنفر العرب إلى الشام ، فعقد له لواء أبيض ، وجعل معه راية سوداء ، وبعثه في ثلاثمائة من سراة المهاجرين ، (منهم : عامر بن ربيعة ، وصهيب ، وسعيد بن زيد ، وسعد بن أبي وقاص) والأنصار ، (منهم : أسيد بن حضير ، وعباد بن بشر ، وسلمة بن سلامة ، وسعد بن عبادة) وأمره أن يستعين بمن مرّ به من العرب : من بلي ، وعذرة ، وبلقين.
وذلك أن عمروا كان ذا رحم فيهم ، كانت أم العاص بن وائل بلوية ، فأراد رسول الله «صلىاللهعليهوآله» أن يتألفهم بعمرو (1).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 167 والمغازي للواقدي ج 2 ص 770 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 190 وعن زاد المعاد ج 1 ص 1118 و 1139 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 167 وعن فتح الباري ج 8 ص 59 والطبقات الكبرى




