سبعون بين ضربة سيف وطعنة برمح (1).
وفي نص آخر عنه أيضا : وجد فيما أقبل من بدن جعفر ما بين منكبيه اثنان وسبعون ضربة بسيف ، أو طعنة برمح (2).
وقيل : وجدوا في إحدى شقيه بضعة وثمانين جرحا (3) ، وفيما أقبل من بدنه اثنين وسبعين ضربة بسيف ، وطعنة برمح (4).
وعن ابن عمر أيضا : وجدنا فيما بين صدر جعفر ومنكبيه ، وما أقبل منه تسعين جراحة ، ما بين ضربة بالسيف ، وطعنة بالرمح (5).
وعن ابن عمر قال : «التمسنا جعفر بن أبي طالب ، فوجدناه في القتلى ، في جسده (نيفا) بضعا وتسعين من طعنة ورمية» (6).
__________________
(1) تاريخ مدينة دمشق ج 27 ص 262 وعن تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 61 80) ص 430 وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 458 و 459 وتهذيب الكمال ج 14 ص 371.
(2) المغازي للواقدي ج 2 ص 761 وراجع : البحار ج 21 ص 61 والطبقات الكبرى ج 2 ص 129 وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 67 وشجرة طوبى ج 2 ص 299.
(3) راجع : النص والإجتهاد ص 29 وعن الكامل في التاريخ ج 2 ص 236 وتاريخ الخميس ج 2 ص 71 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 378.
(4) السيرة الحلبية ج 3 ص 69 والطبقات الكبرى ج 4 ص 38.
(5) السيرة الحلبية ج 3 ص 69 وتاريخ الخميس ج 2 ص 71 والطبقات الكبرى ج 4 ص 38 وعن الإحتجاج ج 1 هامش ص 172 والدرجات الرفيعة ص 75 والبحار ج 22 ص 276 وعن عيون الأثر ج 2 ص 168.
(6) المعجم الكبير ج 2 ص 107 وكنز العمال ج 10 ص 561 وعن صحيح البخاري ج 5 ص 87 والبحار ج 21 ص 58 وتهذيب الكمال ج 5 ص 54 وقال في هامشه :




