هناك ، ومات مرتدا (1).
قالوا : «وبعض أهل الإسلام على أن جبلة عاد إلى الإسلام ، ومات مسلما» (2).
وله شعر يظهر فيه حسرته ، وألمه البالغ مما جرى ، فهو يقول :
تنصرت الأشراف من أجل لطمة | وما كان فيها لو صبرت لها ضرر | |
تكنفني منها لجاج ونخوة | وبعت لها العين الصحيحة بالعور | |
فيا ليت أمي لم تلدني وليتني | رجعت إلى القول الذي قال لي عمر | |
ويا ليتني أرعى المخاض بقفرة | وكنت أسيرا في ربيعة أو مضر |
زاد في الأغاني قوله :
ويا ليت لي بالشام أدنى معيشة | أجالس قومي ذاهب السمع والبصر | |
أدين بما دانوا به من شريعة | وقد يحبس العود الضجور على الدبر (3) |
__________________
(1) راجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 61 والوافي بالوفيات ج 11 ص 53 وأشار في هامشه إلى : المحبر ص 276 و 372 والمعارف ص 256 والأغاني (ط دار الكتب العلمية) ج 15 ص 57 والإستيعاب ج 1 ص 121 ومعجم البلدان ج 3 ص 242 وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 348 والعبر وديوان المبتدأ والخبر لابن خلدون ج 2 ص 74 والإصابة ج 2 ص 64 وطرفة الأصحاب ص 21 والأعلام ج 2 ص 102 انتهى. والعقد الفريد (ط دار الكتب العلمية) ج 2 ص 56 62 وراجع ج 11 ص 19 (هامش).
(2) تاريخ الخميس ج 2 ص 61.
(3) النص والإجتهاد ص 360 والوافي بالوفيات ج 11 ص 56 والعقد الفريد ج 2 ص 61 والأغاني (ط دار الكتب العلمية) ج 15 ص 162 و 163 والجامع لأحكام القرآن ج 6 ص 365 ومعجم البلدان ج 3 ص 314 وعن البداية والنهاية ج 8 ص 71 وحياة الإمام الحسين «عليهالسلام» للقرشي ج 1 ص 289 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 183.




