مع أن قول النبي «صلىاللهعليهوآله» : «لعن الله من تخلف عن جيش أسامة» ، قد روي في مصادر الشيعة والسنة على حد سواء ، وقد أرسله جماعة من هؤلاء ، إرسال المسلمات. فراجع المصادر في الهامش ، وغيرها (1).
__________________
ص 389 وسنن النسائي ج 2 ص 84 والسنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 304 وج 3 ص 82 وعن فتح الباري ج 1 ص 464 وج 5 ص 269 ومسند ابن راهويه ج 3 ص 831 والمعجم الأوسط ج 5 ص 180 وج 6 ص 253 وسنن الدارقطني ج 1 ص 382 وشرح النهج للمعتزلي ج 10 ص 184 وج 13 ص 33 وكنز العمال ج 8 ص 311 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 215 و 221 والثقات ج 2 ص 131 والكامل ج 6 ص 133 وتاريخ بغداد ج 3 ص 443 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 439.
(1) المعيار والموازنة ص 211 وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي لابن الدمشقي ج 2 (هامش) ص 172 ، والمواقف ج 8 ص 376 وشواهد التنزيل للحسكاني ج 1 ص 338 ووصول الأخيار إلى أصول الأخبار ص 68 وشرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 52 ودعائم الإسلام ج 1 ص 41 والملل والنحل (ط سنة 1410 ه) ج 1 ص 30 والدرجات الرفيعة ص 442 وعن السقيفة وفدك للجوهري ص 77 والمهذب لابن البراج ج 1 ص 13 والبحار ج 28 ص 132 و 288 وج 30 ص 431 و 432 وج 90 ص 124 وج 27 ص 324 والإستغاثة ص 21.
ولا بأس بمراجعة : إثبات الهداة ج 2 ص 343 و 345 و 346 عن منهاج الكرامة ، ونهج الحق. ومفتاح الباب الحادي ص 197 وحق اليقين ص 178 و 182 ومنار الهدى للبحراني ص 433 ومجموع الغرائب للكفعمي ص 288 وأبكار الأفكار للآمدي ، ومرآة الأسرار لعبد الرحمن بن عبد الرسول ، وشرح المواقف للجرجاني ص 376 ونفس الرحمن ص 598 وإحقاق الحق ص 218 ومنهاج الكرامة ص 109 وغاية المرام ج 6 ص 110 ومجمع الفائدة ج 3 ص 218




