زواج النبي صلىاللهعليهوآله ببنت الضحاك :
قالوا : في سنة ثمان تزوج النبي «صلىاللهعليهوآله» فاطمة بنت الضحاك الكلابية (1) ، فلما دخلت على النبي «صلىاللهعليهوآله» ، ودنا منها ، قالت : إني أعوذ بالله منك.
فقال رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : عذت بعظيم ، الحقي بأهلك (2).
وفي رواية : أن ابنة الجون أدخلت الخ .. (3).
__________________
(1) تاريخ الخميس ج 2 ص 67 والبحار ج 21 ص 46 ومستدرك سفينة البحار ج 5 ص 209 وتاريخ خليفة بن خياط ص 56 والمنتخب من ذيل المذيل ص 103 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 431 وج 5 ص 219 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 710 وج 4 ص 590 والطبقات الكبرى ج 8 ص 141 و 218 والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 167 وعن تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 228.
(2) البحار ج 21 ص 46 و 47 وسنن النسائي ج 6 ص 150 وعن السنن الكبرى للنسائي ج 3 ص 355 والمعجم الأوسط ج 3 ص 337 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 141 والثقات ج 3 ص 83 وعن الإصابة ج 8 ص 273 والمنتخب من ذيل المذيل ص 102 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 228.
(3) راجع : سنن الدارقطني ج 4 ص 19 والمجموع ج 17 ص 105 والمحلى ج 10 ص 187 وسبل السلام ص 178 ونيل أوطار ج 7 ص 30 وفقه السنة ج 2 2254 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 661 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 35 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 39 و 72 و 342 ومجمع الزوائد ج 9 ص 252 والمنتقى من السنن المسندة ص 184 وصحيح ابن حبان ج 10 ص 83 والمعجم الكبير ج 22 ص 447 وكنز العمال ج 12 ص 140 وج 13 ص 710 وعن تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 184 وعن أسد الغابة ج 5 ص 397 وسير أعلام النبلاء ج 2




