الحل والحرم. وإنني والله ما كذبتكم. وليحبكم ربكم (1).
وقد أورد العلامة المتتبع الشيخ علي الأحمدي «رحمهالله» هذا النص بصوره المختلفة عن الأموال ، وطبقات ابن سعد ، والطبراني ، وشرح
__________________
(1) المغازي للواقدي ج 2 ص 749 و 750.
ونقله في مكاتيب الرسول ج 3 ص 126 عن : الأموال لأبي عبيد ص 201 وفي (ط أخرى) ص 288 والطبقات الكبرى (ط ليدن) ج 2 ق 1 ص 25 وفي (ط دار صادر) ج 1 ص 272 وأسد الغابة ج 1 ص 170 في ترجمة بديل ، ورسالات نبوية ص 96 (عن ابن حجر والطبراني) وابن أبي شيبة ج 14 ص 486 وكنز العمال ج 4 ص 276 (عن ابن سعد ، والباوردي ، والفاكهي في أخبار مكة ، والطبراني ، وأبي نعيم) وص 310 (عن ابن أبي شيبة).
وراجع : والمعجم الكبير للطبراني ج 2 ص 15 بسندين ، ومدينة البلاغة ج 2 ص 315 والأموال لابن زنجويه ج 2 ص 464 وأعيان الشيعة ج 3 ص 550 ومجمع الزوائد ج 8 ص 172 و 173 ومجموعة الوثائق السياسة 275 و 276 / 172 (عن جمع ممن تقدم وعن) وسيلة المتعبدين ج 8 ص 28 / ألف ، ثم قال : قابل ابن عبد ربه ج 2 ص 76 والإستيعاب ، وانظر : كايتاني ج 8 ص 21 واشبرنكر ج 3 ص 404 واشبربر ص 20.
ثم قال العلامة الأحمدي : وأوعز إليه كنز العمال ج 1 ص 273 وجمهرة النسب لهشام الكلبي ص 365 والإصابة ج 1 ص 149 و 646 في ترجمة بسر عن أبي شيبة ، والطبراني ، والفاكهي وص 141 / 641 وص 321 في حرملة ، وج 2 ص 504 والإستيعاب ج 1 ص 166 في بديل ، وص 411 في خالد بن هوذة ، ورسالات نبوية ص 17 وأسد الغابة ج 1 ص 398 وج 2 ص 97 وراجع : ثقات ابن حبان ج 2 ص 36 والإشتقاق ص 476 والمفصل ج 6 ص 423 وج 4 ص 15 و 367.




