وهذا الحدث متواتر ، فلا حاجة إلى امتكم حول اسانيده وقد صححه ، أو حسنه عدد من الحفاظ ، من علماء أهل السنة أنفسهم ، مثل الطحاوي ، وعياض ، وأبي زرعة ، والطبراني ، وأبي الحسن الفضلي ، والقسطلاني ، ودحلان ، وغيرهم (1).
وقال الدياربكري : وهذا حديث ثابت الرواية عن ثقات (2).
بل قال بعضهم : يتعذر الحكم على هذا الحديث بالضعف (3).
__________________
518 و 519 و 520 و 521 وخاتمة المستدرك ج 4 ص 94 و 224 و 226 وروضة الواعظين ص 129 و 130 وخصائص الأئمة ص 52 و 56 و 57 والخصال ص 550 ومعالم العلماء ص 56 و 78 و 113 و 152 وإيضاح الإشتباه ص 102 ورجال ابن داود ص 39 ونقد الرجال ج 1 ص 129 وج 5 ص 353 و 351 وجامع الرواة ج 1 ص 53 وج 2 ص 531 والفوائد الرجالية للسيد بحر العلوم ج 2 ص 77 وتهذيب المقال ج 2 ص 22 وج 3 ص 353 و 356 وج 4 ص 453 وتذكرة الحفاظ ج 3 ص 1200 وسير أعلام النبلاء ج 10 ص 544 والكشف الحثيث ص 44 وإعلام الورى ج 1 ص 350 و 351 وقصص الأنبياء للراوندي ، ونهج الإيمان لابن حجر ص 70 وكشف اليقين ص 112 ودفع الشبهة عن الرسول للحصني الدمشقي ص 206 ومدينة المعاجز ج 1 ص 196 و 197 و 202 و 205 و 207 و 210 و 217 وج 4 ص 258 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 12 و 417 و 419 وخلاصة عبقات الأنوار ج 1 ص 147.
(1) راجع كتابنا : رد الشمس لعلي «عليهالسلام» ، فصل : الأسانيد والرواة.
(2) تاريخ الخميس ج 2 ص 58 والبحار ج 21 ص 43 عن المنتقى في مولد المصطفى.
(3) راجع : البحار ج 41 ص 175 عن مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج 1 ص 359 365 والبداية والنهاية ج 6 ص 79 و 80 و 87 والمواهب اللدنية ج 2




