مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 19 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 211 من 333

حسم الأمر دون أن تعلم ، ثم علمت فرضيت؟!

وكان النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كما زعموا أخا لحمزة من الرضاعة ، ولحمة الرضاعة كلحمة النسب ، وكانت زوجته ميمونة بنت الحارث أخت سلمى بنت عميس ؛ لأمها. فهي خالة بنت حمزة ، فلماذا لم يأخذها رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أيضا.

2 لماذا بقيت زوجة حمزة سلمى بنت عميس وابنتها في مكة حتى كبرت ابنة حمزة ، فهل هي لم تهاجر مع زوجها؟ أو أنها هاجرت معه ، ثم عادت إلى مكة؟ مع العلم بأنه هاجر إلى المدينة في أول سني الهجرة ..

وكان أول لواء عقده النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» هو لواء حمزة ، وقد حضر بدرا ، واستشهد في أحد.

ولعل الصحيح : هو أن عليا «عليه‌السلام» قد أخرج فاطمة بنت الحمزة كما قيل : بنت سلمى بنت عميس (1) وقيل : أن اسمها عمارة (2) ،

__________________

(1) الإصابة ج 4 ص 381 والجوهر النقي ج 6 ص 241 ومقاتل الطالبيين ص 11 والطبقات الكبرى ج 4 ص 35 و 36 وتهذيب الكمال ج 15 ص 82 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 213 و 214 و 151 وعن فتح الباري ج 7 ص 388 و 389.

(2) البحار ج 20 هامش ص 372 عن الإمتاع ، وعن فتح الباري ج 7 ص 388 و 389 وكنز العمال ج 5 ص 580 والطبقات الكبرى ج 2 ص 122 وج 8 ص 159 وعن تاريخ مدينة دمشق ج 19 ص 361 وعن أسد الغابة ج 5 ص 508 وج 8 ص 185 و 242 والمنتخب من ذيل المذيل ص 114 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 267 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 443 وعمدة القاري ص 17 ص 262 والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج 2 ص 779.

الصفحة 211 من 333