وقيل غيرها ، فراجع (1).
فلعل حشر اسم ميمونة في هذه القضية يراد منه التعتيم على ما صدر
__________________
المنذر ، وتفسير مجمع البيان ج 8 ص 171 والطبقات الكبرى ج 8 ص 158 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 233 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 55 وعن فتح الباري ج 8 ص 404 وج 9 ص 135 والمصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 403 و 404 وجامع البيان ج 22 ص 29 وعن تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 507 وتفسير الثعالبي ج 4 ص 353 وعن صحيح البخاري ج 6 ص 128 وفتح القدير ج 4 ص 292 و 295 وعن الإصابة ج 8 ص 116 والمصنف للصنعاني ج 7 ص 76 والآحاد والمثاني ج 6 ص 61 والمعجم الكبير ج 24 ص 236 وكنز العمال ج 13 ص 710 وتهذيب الكمال ج 35 ص 164 وتهذيب التهذيب ج 12 ص 366 والبداية والنهاية ج 5 ص 318.
(1) راجع : الدر المنثور ج 5 ص 209 البحار ج 22 ص 181 وشرح مسلم للنووي ج 10 ص 51 و 96 ومجمع الزوائد ج 7 ص 92 والمصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 404 والمعجم الكبير للطبراني ج 24 ص 351 والتبيان للطبرسي ج 8 ص 352 وتفسير مجمع البيان ج 8 ص 171 وتفسير نور الثقلين ج 4 ص 293 ومعاني القرآن ج 5 ص 361 وأحكام للقرآن للجصاص ج 3 ص 480 وزاد المسير ج 6 ص 209 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 178 والطبقات الكبرى ج 8 ص 155 و 156 و 197 وأسد الغابة ج 5 ص 258 و 514 وج 7 ص 235 و 236 وج 8 ص 417 و 419 و 420 والبداية والنهاية ج 5 ص 322 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 244 و 246 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1061 وعيون الأثر ج 2 ص 394 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 595 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 235 و 236.




