فيّ ، وتعرضك لمحبتي وسروري ، وسيأتيك أمري إن شاء الله.
فأنزل الله عزوجل : (.. وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ..) (1).
وقيل : إنها لما وهبت نفسها للنبي «صلىاللهعليهوآله» ، قالت عائشة : ما بال النساء يبذلن أنفسهن بلا مهر؟!
فنزلت الآية ، فقالت عائشة : ما أرى الله إلا يسارع في هواك.
فقال رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : فإنك إن أطعت الله سارع في هواك (2).
__________________
(1) الآية 50 من سورة الأحزاب. والرواية في : الحدائق الناضرة ج 23 ص 98 والجواهر ج 29 ص 122 والكافي ج 5 ص 568 والبحار ج 22 ص 211 ومسند محمد بن قيس البجلي ص 139 والتفسير الصافي ج 4 ص 196 ونور الثقلين ج 4 ص 292 والميزان ج 16 ص 342 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 245 و 592 ومسالك الأفهام ج 7 هامش ص 70.
(2) راجع : تفسير الصافي ج 4 ص 196 وأحكام القرآن للجصاص ص 479 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 25 وج 14 ص 208 و 214 وفتح القدير ج 4 ص 295 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 245 ومجمع البيان (ط دار الأعلمي) ج 8 ص 171 ونور الثقلين ج 4 ص 293 والميزان ج 16 ص 342 وراجع : الدر المنثور ج 5 ص 208 عن ابن سعد ، والمبسوط ج 4 ص 158 والصراط المستقيم ج 3 ص 166 وحاشية السندي على النسائي ج 6 ص 4 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 625 والبحار ج 22 ص 181 وعن صحيح البخاري ج 6 ص 124 وعن مسند أحمد ج 6 ص 261 وعن فتح الباري ج 8 ص 405 وج 9 ص 135 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 282.




