مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 19 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 198 من 333

البعير وما عليه لله ولرسوله (1).

ولذلك قيل : إنها هي التي وهبت نفسها لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» (2).

ونقول :

إن الصحيح هو : أن التي وهبت نفسها لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» هي امرأة من الأنصار ، فبادرتها حفصة (أو عائشة) بالقول : ما أقل حياءك ، وأجرأك ، وأنهمك للرجال!!

فقال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : كفي يا حفصة ، فإنها خير منك ، رغبت في رسول الله ، ولمتها ، وعبتها؟!

ثم قال للمرأة : انصرفي رحمك الله ، فقد أوجب الله لك الجنة لرغبتك

__________________

(1) تاريخ الخميس ج 2 ص 63 والسيرة الحلبية ج 3 ص 65 والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 209 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1061 وعن عيون الأثر ج 3 ص 392 ومرقاة المفتاح ج 6 ص 387.

(2) تاريخ الخميس ج 2 ص 63 والسيرة الحلبية ج 3 ص 65 والدر المنثور ج 5 ص 208 و 209 وعن أبي شيبة ، وابن أبي حاتم ، وعبد الرزاق ، وابن سعد ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، والمستدرك للحاكم ج 4 ص 33 وشرح مسلم للنووي ج 10 ص 51 ومجمع الزوائد ج 9 ص 249 ومقدمة فتح الباري ص 313 والمصنف للصنعاني ج 7 ص 75 وعن المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 404 وج 8 ص 359 والآحاد والمثاني ج 5 ص 433 والمعجم الكبير ج 22 ص 447 وج 23 ص 422 وكنز العمال ج 13 ص 689 و 708 وتفسير الميزان ج 4 ص 197 وجامع البيان ج 22 ص 28 و 29 ومعاني القرآن للنحاس ج 5 ص 361 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 508 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 242.

الصفحة 198 من 333