آخر صلاته أربع تكبيرات حتى خرج من الدنيا» (1).
والكلام في هذا الذيل قد تقدم .. وعرفنا أنه لا يصح ..
9 وعن أنس : أن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» كبر عل أهل بدر تسع تكبيرات ، وعلى بني هاشم سبع تكبيرات (2).
10 عن علي «عليهالسلام» ، قال : نزل جبرئيل على النبي «صلىاللهعليهوآله» يعلّمه السلام على الناس ، والصلاة على الجنازة ، فقال : يا محمد ، إن الله عزوجل فرض الصلاة على عباده خمس صلوات في كل يوم ، وليلة ، فإن مرض الرجل ، فلم يقدر يصلي قائما صلّى جالسا ، فإذا ضعف عن ذلك جاء وليّه ، فقال له : يكبّر عن كل وقت صلاة خمس تكبيرات ، فإذا مات صلّى عليه وليّه ، وكبّر عليه خمس تكبيرات ، مكان كل صلاة تكبيرة .. (3).
11 وروى الخطيب في تاريخه ، وابن شيرويه الديلمي : أن النبي «صلىاللهعليهوآله» كان يصلّي على الميت بخمس تكبيرات (4).
__________________
(1) نصب الراية ج 2 ص 269 عن أبي نعيم في تاريخ إصبهان ومجمع الزوائد ج 3 ص 35 والإعتبار للحازمي ص 125 ومجمع الزوائد ج 3 ص 35 والمعجم الكبير ج 11 ص 129 وكتاب المجروحين ج 3 ص 59 والكامل لابن عدي ج 7 ص 49 ولسان الميزان ج 6 ص 146.
(2) المجروحون ج 3 ص 59 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 88 ولكن في ميزان الإعتدال ج 4 ص 243 ولسان الميزان ج 6 ص 146 سبع تكبيرات في الموضعين فراجع.
(3) منتخب كنز العمال (هامش مسند أحمد) ج 1 ص 221 و 222 وعن كنز العمال ج 3 ص 753 وجامع الأحاديث والمراسيل ج 18 ص 253.
(4) نهج الحق للعلامة ص 453 ، ونقله المعلق عليه عن تعليقة صحيح مسلم ج 2




