مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 19 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 105 من 333

وإن حكما يجمع أهل البيت «عليهم‌السلام» على خلافه ، لا مجال للأخذ به ، لأنهم هم سفينة نوح ، وهم أحد الثقلين اللذين لن يضل من تمسك بهما.

وأما قضية النجاشي ، فقد كانت أمرا خاصا برسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، ولم تكن من قبيل الصلاة على الغائب ، غيبة حقيقية ، بل كانت صلاة على الميت الحاضر ، إذ قد صرحت الرواية : بأن الله تعالى رفع لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كل خفض ، وخفض له كل رفع ، حتى رأى «صلى‌الله‌عليه‌وآله» جنازة النجاشي وهو بالحبشة.

ولو كان ذلك جائزا لكان الناس صلوا في كل البلاد صلاة الغائب على النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» حينما توفي.

بل لو صح ذلك ، لم يبق مبرر لدعوة الناس إلى حضور صلاة الجنازة ، إذ يمكن لكل مكلف أن يصلي عليها وهو في بيته.

__________________

والمنار ج 4 ص 315 وروح البيان ج 2 ص 155 ومجمع البيان ج 2 ص 311 وأبي السعود ج 2 ص 136. وراجع : جامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 280 عن التهذيب والإستبصار ، وص 282 عن الخصال والعيون ، وتفسير الإمام العسكري ، وفقه الراوندي ، وأسد الغابة ج 1 ص 99 والإصابة ج 1 ص 109 وفتح الباري ج 3 ص 150 و 152 و 163 وج 7 ص 146 وعمدة القاري ج 8 ص 18 و 115 و 120 و 122 و 132 وج 17 ص 15 ودحلان هامش الحلبية ج 3 ص 69 والحلبية ج 3 ص 180 وسيرة ابن إسحاق (المطبوعة) ص 219 ودلائل النبوة لابن نعيم ص 486 والمحلى ج 5 ص 139 والخصال ج 1 ص 360 وإعلام الورى ص 56 والروض الأنف ج 2 ص 94 وأسد الغابة ج 2 ص 223 وج 5 ص 325 و 373 ومجمع الزوائد ج 9 ص 419 والمنتظم ج 3 ص 375 والمصباح المضيء ج 2 ص 34.

الصفحة 105 من 333