صلاة الغائب :
لقد أجمع فقهاء الإمامية تبعا لأئمتهم على عدم جواز صلاة الغائب (1) ، إلا إذا كان المراد بالصلاة على الغائب الدعاء له ، كما ورد في بعض الروايات (2).
__________________
(1) تهذيب الأحكام ج 3 ص 202.
(2) إننا نكتفي بالإرجاع إلى كتاب : مكاتيب الرسول ج 2 ص 438 و 439 فقد قال : راجع : مسلم ج 2 ص 656 و 657 والبخاري ج 2 ص 109 و 111 و 112 وج 5 ص 64 و 65 والشفاء ج 1 ص 164 و 672 و 690 ومسند أحمد ج 1 ص 254 وج 2 ص 230 و 231 و 289 و 479 وج 3 ص 355 و 369 وج 4 ص 7 و 303 و 433 و 439 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 49 و 50 وابن ماجة ج 1 ص 490 و 491 والنسائي ج 4 ص 72 وأبي داود ج 3 ص 212 وكشف الأستار ج 1 ص 392 والترمذي ج 3 ص 342 و 357 والمصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 479 وابن أبي شيبة ج 14 ص 154 وج 3 ص 362 ومسند فاطمة للسيوطي ص 112 والكامل لابن عدي ج 1 ص 256 وج 2 ص 843 وج 3 ص 1171 و 1259 وج 4 ص 1575 وج 6 ص 2083 و 2130 و 2135 و 2214 و 2271 وتأريخ يحيى ابن معين ج 3 ص 233 و 234 والمعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 198 وج 5 ص 248 وج 17 ص 20 وج 18 ص 187 و 196 و 199 وج 25 ص 223 وج 19 ص 446 وج 22 ص 136 وإعلام السائلين ص 5 والمناقب ج 1 ص 107 والبحار ج 18 ص 130 عن المناقب وص 418 عن الخصال والعيون وج 21 ص 368 عن المنتقى ، والبداية والنهاية ج 3 ص 77 وج 4 ص 277 وتأريخ ابن خلدون ج 2 ص 826 والدر المنثور ج 2 ص 113 (في تفسير قوله تعالى : (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ..) عن النسائي ، والبزار ، وابن المنذر ، والطبراني ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وعبد بن حميد ، وابن جرير). وراجع في تفسير الآية الشريفة أيضا : القرطبي ج 2 ص 322 وابن كثير ج 1 ص 443 وروح المعاني ج 4 ص 315




