تصحيح اشتباه :
وأما قول الطبرسي : «ثم بعث إلى الرسول بهدايا ، وبعث إليه بمارية القبطية ، أم إبراهيم ، وبعث إليه بثياب وطيب كثيرة ، وفرس» (1).
فالظاهر : أنه قد جاء على سبيل الاشتباه.
فإن مارية كانت من هدايا المقوقس ملك الإسكندرية ، كما نص عليه عامة المؤرخين الذين تعرضوا لسيرة رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ..
وليست من هدايا النجاشي.
المقابلة بالمثل :
هذا .. وقد بادله رسول الله «صلىاللهعليهوآله» هذا الأمر ، فأرسل مستقة من سندس كان ملك الروم قد أهداها إليه «صلىاللهعليهوآله»
__________________
(1) راجع : البحار ج 18 ص 416 و 418 و 419 وج 21 ص 19 ومستدرك سفينة البحار ج 2 ص 170 وج 9 ص 502 وج 10 ص 497 وتفسير القمي ج 1 ص 86 و 179 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 222 ولكنه ذكر في ص 209 أنها من هدايا المقوقس ، والتفسير الصافي ج 2 ص 79 ونور الثقلين ج 1 ص 663 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 657 وإعلام الورى ج 1 ص 119 وقصص الأنبياء للراوندي ص 322 والبرهان للبحراني ج 1 ص 494 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 452 عن بعض من تقدم ، وعن البداية والنهاية ج 3 ص 78 وعن الأموال ص 34 وطبقات المحدثين بإصبهان ج 2 ص 277 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ق 2 ص 466.




