وقال بعضهم : اجتمع في اسمه واسم أبيه أربعة وأربعون قولا (1).
وأما أحاديثه عن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، فقد ذكر ابن حزم : أن مسند بقية بن مخلد قد احتوى على خمسة آلاف وثلاث مائة وأربع وسبعين حديثا (2) رغم أنه عاش مع النبي «صلىاللهعليهوآله» من صفر سنة سبع إلى ذي القعدة من سنة ثمان ، ثم أرسله «صلىاللهعليهوآله» إلى البحرين مع العلاء بن الحضرمي ، وقد كان عمله في البحرين يقتصر على التأذين للعلاء.
وبقي هناك إلى زمان عمر كما تظهره النصوص (3). فراجع ما ذكره هو
__________________
(1) شيخ المضيرة ص 43 وعن الإصابة ج 7 ص 351 وعن الكنى للحاكم ، وعن الإستيعاب ، وتاريخ ابن عساكر.
(2) شيخ المضيرة ص 124 و 127 و 32 وتاريخ الخميس ج 2 ص 43 وأبو هريرة للسيد شرف الدين ص 44 و 54 والمجموع للنووي ج 1 ص 266 وسبل السلام ج 1 ص 14 والبحار ج 30 ص 704 وج 31 ص 252 وشرح مسلم للنووي ج 1 ص 67 ومسند ابن راهويه ج 1 ص 8 و 47 وج 2 ص 48 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 632 وسبل الهدى والرشاد ج 1 ص 68 والنص والإجتهاد ص 509 ووضوء النبي ج 1 ص 50 و 52 و 216 ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج 1 ص 40 وج 4 ص 355 وأمان الأمة من الإختلاف ص 102 وأضواء على الصحيحين ص 99 وأضواء على السنة المحمدية ص 200 و 224 والفصول في الأصول ج 1 ص 175 والأعلام ج 3 ص 308 وغريب الحديث ج 4 ص 179.
(3) راجع : شيخ المضيرة ص 63 65 و 67 و 68 و 71 عن سير أعلام النبلاء ج 1 ص 265 وج 2 ص 191 وعن فتح الباري ص 209 و 208 وعن الطبري ،




