مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 18 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 88 من 332

ثانيا : لماذا يقدّم أبو هريرة بين يدي رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، ويقترح عليه؟ .. ولماذا يصدر لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» التوجيهات ، والأوامر والزواجر؟؟ ألا يعدّ هذا من سوء الأدب؟؟

ثالثا : قد صرحوا : بأنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لم يسهم لأحد غاب عن خيبر إلا لجابر بن عبد الله الأنصاري.

فما معنى قولهم : إنه أسهم لأبي هريرة ، ومن معه؟؟.

رابعا : قد صرح أبو موسى الأشعري أيضا : بأنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لم يسهم إلا لأصحاب السفينة ، بعد أن استأذن المسلمين في ذلك ..

والذي نظنه : هو أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أعطى هؤلاء وأولئك من سهمه من الخمس ، أو أنه أعطاهم مما أفاء الله عليه ، مما هو ملك له في الوطيح والسلالم. ولم يكن ثمة من حاجة إلى استئذان أحد من الناس ..

إسلام أبي هريرة :

وقد ذكروا : أن أبا هريرة أسلم ، ثم قدم على النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» مع الدوسيين الأشعريين في شهر صفر سنة سبع ، ورسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بخيبر ، فسار أبو هريرة معهم إليه حتى قدم معه المدينة (1).

__________________

(1) راجع : الإصابة ج 3 ص 287 وتاريخ الخميس ج 2 ص 42 وطبقات ابن سعد (ط ليدن) ج 6 ص 31 و 78 والبداية والنهاية ج 8 ص 102 وعن سير أعلام النبلاء ج 2 ص 436 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 326 والإيضاح ص 537 والبحار ج 17 ص 111 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 48 وشرح صحيح مسلم للنووي ج 13 ص 211 وفتح الباري ج 1 ص 62 وج 6 ص 402 وج 12 ص 106 وعن ج 7 ص 391 و 397

الصفحة 88 من 332