مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 18 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 78 من 332

ونقول :

1 إن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» دخل بصفية ، وهو راجع من خيبر إلى المدينة .. ولا شك في أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كان قد رآها قبل ذلك الوقت ، وذلك حين اصطفاها ، أو حين جاء بها دحية ، وأعطاه غيرها عوضا عنها. فلماذا لم ير الخضرة فوق عينها آنذاك؟؟

2 إن رؤيتها للشمس والقمر ، أو للقمر في حجرها ، أو على صدرها ، لا تشير إلى ملك العرب بشيء ، فلماذا لا يفسّر زوجها تلك الرؤيا بملك الفرس ، أو الروم ، أو القبط ، أو بنفسه ، أو بغيره من ملوك اليهود وعظمائهم؟؟

3 قد اختلفت روايات هذه القضية ، فهل هي أخبرت زوجها ، فلطمها؟ أم أخبرت أباها فلطمها؟؟

ولا مجال للقول بأنها أخبرت هذا تارة ، وذاك أخرى .. لأن اخضرار العين قد حصل من ضربة واحد منهما ، لا من كليهما ..

ثم هل رأت القمر في حجرها؟؟ أم رأت الشمس والقمر على صدرها؟؟

4 إذا صح تفسير رؤية القمر في حجرها بملك العرب ، فكيف يمكن تفسير رؤية الشمس والقمر معا على صدرها؟؟ .. فهل تفسر بأنها سوف يتزوجها اثنان؟؟ أم واحد؟؟

5 ذكروا أيضا : أن هذه الحادثة قد حدثت لجويرية زوج النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، حيث رأت قبل زواجها بالنبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أن

الصفحة 78 من 332