قد أخذ صفية أولا ، فاعترض أحدهم على ذلك ، وقال : يا رسول الله ، أعطيت دحية صفية؟؟ (1).
فهذه العبارة تدل على : أن اسم صفية كان ثابتا لها قبل أن يصطفيها النبي «صلىاللهعليهوآله» فراجع.
لماذا اخضرت عين صفية؟؟
قالوا : ولما دخل النبي «صلىاللهعليهوآله» بصفية ، رأى بأعلى عينها خضرة ، فسألها عنها ، فأخبرته : أنها قالت لزوجها ابن أبي الحقيق وهي عروس : إنها رأت القمر (والشمس كما في رواية أخرى) في حجرها ، أو على صدرها ، فلطمها ، وقال : تتمني ملك العرب؟؟ ..
وفي رواية : أنها رأت ذلك حين نزل النبي «صلىاللهعليهوآله» خيبر (2).
__________________
(1) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 43 عن البخاري ومصادر كثيرة أخرى تقدمت.
(2) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 44 وعن الطبقات الكبرى ج 8 ص 121 والسير الكبير ج 1 ص 281 وعن الإصابة ج 8 ص 210 و 211 وعن أسد الغابة ج 5 ص 490 وعن عيون الأثر ج 2 ص 391 والبحار ج 21 ص 6 و 33 وتفسير مجمع البيان ج 9 ص 203 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 302 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 224 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 799 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 374 والأنوار العلوية ص 198 وزوجات النبي ص 100 ومجمع الزوائد ج 9 ص 250 والآحاد والمثاني ج 5 ص 441 والمعجم الكبير ج 24 ص 67 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 215 وموارد الظمآن ص 413 وتاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 221 وفتوح البلدان ج 1 ص 26 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 138 وصحيح ابن حبان ج 11 ص 608.




